*يتوج الفائزون بدرع الإمام البخاري ودرع الإمام مسلم *
*برعاية شيخ الأزهر انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة الأزهر للسنة النبوية في عامها الأول*
تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، انطلقت التصفيات النهائية لمسابقة الأزهر الشريف للسنة النبوية في عامها الأول، وبمشاركة الطلاب الذين تأهلوا بعد اجتياز مراحل المسابقة المختلفة التي أقيمت على مستوى الجمهورية، حيث تأهل إلى هذه المرحلة الطلاب الحاصلون على المركز الأول في كل فئة عمرية على مستوى كل محافظة.
وتجرى أعمال التحكيم تحت إشراف هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، برئاسة فضيلة أ.د/ أحمد معبد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، وتضم لجنة التحكيم نخبة من العلماء المتخصصين في علوم السنة النبوية، وتستمر التصفيات النهائية خلال الفترة من الأحد 8 مارس حتى الخميس 15 مارس 2026م.
ويتنافس المتسابقون في التصفيات النهائية ضمن فرعين رئيسيين؛ حيث يضم الفرع الأول البنين والفتيات من 12 إلى 18 سنة، ويشمل الاختبار جزء من كتاب رياض الصالحين من أوله وحتى باب تحريم العقوق وقطيعة الرحم، مع فهم أول 50 حديثًا، إضافة إلى الاختبار في كتاب مختصر صحيح البخاري للإمام أبي جمرة، إلى جانب اجتياز اختبار إلكتروني حول جهود الإمام البخاري في خدمة السنة، وتقديم مقالة عن جهود علماء مصر في خدمة السنة النبوية، ويحصل الفائز من البنين في هذا الفرع على درع الإمام البخاري لعلوم السنة ومبلغ مالي قيم، بينما تحصل الفائزة من الفتيات في الفئة نفسها على درع الصحابية أسماء بنت يزيد (خطيبة النساء) ومبلغ مالي قيم.
أما الفرع الثاني فيشمل البنين والفتيات من 5 إلى 11 سنة، حيث تجرى الاختبارات في جزء من كتاب رياض الصالحين من أوله وحتى آخر باب في بيان كثرة طرق الخير، إلى جانب الأربعين النووية للإمام النووي، واجتياز اختبار إلكتروني حول جهود الإمام البخاري في خدمة السنة، ويحصل الفائز من البنين في هذه الفئة العمرية على درع الإمام مسلم لعلوم السنة ومبلغ مالي قيم، بينما تحصل الفائزة من الفتيات على درع كريمة المروزية لعلوم السنة ومبلغ مالي قيم.
وكان الأزهر الشريف قد أطلق “مسابقة الأزهر الشريف للسنة النبوية” في 25 يونيو 2025، وتضمنت المسابقة عدة مراحل من التصفيات على مستوى المعاهد والمناطق الأزهرية، وصولا إلى التصفيات النهائية التي يتأهل إليها الأوائل من كل فئة عمرية على مستوى المناطق الأزهرية، وذلك في إطار حرص الأزهر الشريف على تعزيز ارتباط النشء بالسنة النبوية وتشجيعهم على حفظ الأحاديث النبوية وفهم معانيها والتعرف على جهود أئمة الحديث في جمعها وصيانتها.
