بقلم / مصطغى حسين
عشان يتم الانتهاء من الجدل حول قانون الاسرة الجديد نرجع لشرع ربنا وسنة النبى ونخلص من الكلام الكتير لغير المتخصصين ومنهم ستات المجلس القومى للمرأة
واعضاء مجلس النواب الغير متخصصين
والطابور الخامس الخونة اللى عايشين فى مصر وعاملين مصريين ولكن هدفهم ضرب ثوابت الاسرة المصرية بتمويلات خارجية
وقال الله تعالى” الرجال قوامون على النساء بمافضل الله بعضهم على بعض وبماانفقوامن اموالهم”
والتفسير هو أن الرجل قيم على المرأة أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت
“وبما فضل الله بعضهم على بعض”
لأن الرجال أفضل من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك الملك الأعظم لقوله صلى الله عليه وسلم ” لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ”
“وبما أنفقوا من أموالهم ” أي من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فالرجل أفضل من المرأة في نفسه وله الفضل عليها والإفضال فناسب أن يكون قيماعليها كماقال الله تعالى “وللرجال عليهن درجة ”
وقال الله تعالى “ادعوهم لابائهم هو اقسط عندالله ” والتفسير انسبوا أدعياءكم الذين ألحقتم أنسابهم بكم لآبائهم يعنى الاب هو الأحق بالولاية بدلامن الام او الجد اوالجدة
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذاغبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ”
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم” إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت”
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ”
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت عليه لعنتها الملائكة حتى تصبح “إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح ”
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع “واتقوا الله في النساء فإنهن عندكم عوان ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف “فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا فإذا أطاعت المرأة زوجها في جميع ما يريد منها مما أباحه الله له منها فلاسبيل له عليها بعد ذلك وليس له ضربهاولا هجرها”
وقيل ماحق امرأة أحدناقال رسول الله أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولاتهجر إلا في البيت ”
وقوله “واضربوهن “أي إذا لم يرتدعن بالموعظة ولا بالهجران فلكم أن تضربوهن ضربا غير مبرح
وقال الحسن البصري جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستعديه على زوجها أنه لطمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القصاص ” فأنزل الله عز وجل الاية “الرجال قوامون على النساء” فرجعت بغير قصاص
