برعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، كثَّفت الإدارة العامة للإرشاد ونشر الدعوة برامجها الدعوية والعلمية والثقافية والتوعوية خلال الأسبوع الثاني من أغسطس ٢٠٢٦م، في الفترة من السبت ٨ أغسطس حتى الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٦م، وشملت أنشطتها مختلف المديريات الإقليمية، بما يعكس تنوع مجالات العمل الدعوي واتساع نطاق البرامج المقدمة للمواطنين.
ففي مجال الفقه والتكوين العلمي، نُفِّذ ٦٢٨ مجلسٍ للفقه في ٦ مديريات، هي: البحر الأحمر، والسويس، ومطروح، والوادي الجديد، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، وذلك بعد صلاة المغرب، إلى جانب ٢٦ مجلسًا للفقه للواعظات في ٨ مديريات.
كما نُفِّذ ٣٢٩٢ درس منهجيّ للأئمة بجميع المديريات، إلى جانب ٨٩ درسًا منهجيًّا للواعظات في ١٣ مديرية.
وفي مجال رعاية النشء، تواصل تنفيذ البرنامج الصيفي للطفل في ٢٠٨٨٠ مسجد بجميع المديريات، يومي الاثنين والأربعاء بعد صلاة العصر، إلى جانب تنفيذ ٢٧ أسبوعًا ثقافيًّا بالمديريات الإقليمية.
وفي المجال العلمي، نُفِّذت ٦٢٥ ندوة علمية في المديريات الست: البحر الأحمر، والسويس، ومطروح، والوادي الجديد، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، يوم الاثنين بعد صلاة المغرب، فضلًا عن تنفيذ ٣٨٣ مجلس علميّ بالمديريات الإقليمية، باستثناء المديريات الحدودية الست.
كما شهد الأسبوع تنفيذ ٢٠٣٦ منبر ثابت بجميع المديريات، يوم الثلاثاء بعد صلاة المغرب، إلى جانب تنظيم مجالس قراءة البردة الشريفة للإمام البوصيري – رضي الله عنه – في ٣٣٩٢ مسجد من المساجد الكبرى، يوم الخميس، فضلًا عن تنفيذ ندوة «عقيدتي» يوم الأربعاء بالتعاون مع صحيفة الجمهورية.
وفي مجال القوافل الدعوية، نُفِّذت ٣ قوافل مشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف يوم الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٦م، إلى جانب ٢٦ قافلة دعوية للواعظات بالمديريات الإقليمية، بمشاركة ١٠٠ واعظة. كما نُفِّذت القافلة الدعوية للمناطق المستهدفة، بما يشمل المناطق الأكثر احتياجًا، بمديريات القاهرة والسويس وبورسعيد.
وامتدت الأنشطة إلى المساجد المحورية، حيث نُفِّذت برامج في ١٠٦٠٠ مسجد محوري بجميع المديريات الإقليمية، إلى جانب تنفيذ ١٠١٤ قافلة شبابية بالتعاون مع وزارة الشباب، و١٣ قافلة للرحمة والمواساة بالتعاون مع وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي.
وفي إطار التكامل مع مؤسسات الدولة، نُفِّذت ١٠٠ ندوة صحية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، و١٠٠ ندوة بقصور الثقافة بالتعاون مع وزارة الثقافة، بما يعزِّز حضور العمل الدعوي في مجالات التوعية الصحية والثقافية والمجتمعية، ويدعم تكامل الجهود الوطنية في خدمة المواطنين.
