تعزيزًا لجهود المتابعة والحوكمة الإدارية: وزير الأوقاف يجتمع بمديري الإدارات الفرعية على مستوى الجمهورية بمسجد الرحمن الرحيم بالعباسية
الوزير: الإمام الحق قدوة في ذاته وهيئته وحضوره الاجتماعي
عقد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعًا بمديري الإدارات الفرعية على مستوى الجمهورية، بمسجد الرحمن الرحيم بمنطقة العباسية بالقاهرة، بحضور فضيلة الدكتور السيد عبد الباري – رئيس القطاع الديني، والدكتور عبد الله حسن – مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة، والدكتور أسامة رسلان – المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، وفضيلة الدكتور محمد رجب خليفة – رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، والدكتور إبراهيم المرشدي – مدير عام الإدارة العامة للإرشاد الديني ونشر الدعوة، وفضيلة الشيخ أحمد جمال – مدير مديرية أوقاف القاهرة.
وفي مستهل الاجتماع رحب وزير الأوقاف بالحضور، وهنأهم بحلول شهر ذي الحجة المبارك واقتراب عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا أهمية المرحلة الحالية وما تتطلبه من مضاعفة الجهد الدعوي والإداري، والالتزام الكامل بالمسئولية الملقاة على عاتق الأئمة والعاملين بالأوقاف.
وأكد الوزير أن الوزارة تتابع أداء العمل الدعوي والإداري متابعة دقيقة ومستمرَّة، مشيرًا إلى أهمية التقارير الفنية والتفتيش والمتابعة الميدانية، والحرص على حسن التعامل والانضباط الوظيفي، مع مراعاة تطبيق اللوائح والتعليمات المنظمة للعمل بكل دقة.
وشدد على ضرورة الالتزام الكامل بالزي الأزهري والمظهر اللائق، مؤكدًا أن الإمام يمثل صورة الأزهر الشريف وفكره الوسطي المستنير، وأن حسن الهيئة والنظافة والانضباط من أهم عناصر نجاح الرسالة الدعوية وتأثيرها في المجتمع.
كما أكد أهمية انتظام الإمام داخل المسجد، وقيامه بدوره الدعوي والتوعوي على أكمل وجه، وملء الفراغ الفكري والتربوي داخل المجتمع، مع ضرورة التواجد الفاعل بين الناس، والتواصل معهم، والمشاركة في قضاياهم الاجتماعية والإنسانية، بما يعكس حقيقة الدور المجتمعي للإمام باعتباره قدوة ورحمة للناس.
وأوضح الوزير أن الإمام الحق لا ينعزل عن مجتمعه، بل يكون حاضرًا بينهم، يشاركهم مناسباتهم، ويحضر أفراحهم وجنائزهم، ويعايش همومهم، ويكون باب رحمة لهم في كل ذلك، ويسعى للإصلاح بين الناس إذا ارتضوه وسيطًا، مؤكدًا أن وظيفة الإمام رسالة وأمانة عظيمة، وأن الإمام يمثل امتدادًا لرسالة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم؛ فالمبلغ عن سيدنا الحبيب يجب أن يكون قدوة في جميع أموره، وأن يسعى بين الناس بمعاني الرحمة والراحة والطمأنينة والرجاء والأمل.
وفي ختام الاجتماع أكد وزير الأوقاف، أن الإمام يحمل رسالة عظيمة، وأنه قدوة وممثل للقيم النبوية السمحة، داعيًا الجميع إلى الإخلاص في أداء الواجب، والانضباط، والتحلي بالحكمة والرحمة في التعامل مع الناس، والعمل على ترسيخ الفكر الوسطي المستنير وخدمة المجتمع على الوجه الأكمل.
