عقدت وزارة الأوقاف، عدد (625) ندوة علمية بالمديريات الحدودية، تحت عنوان: «القسوة ليست وسيلة للتربية»، في إطار الجهود الدعوية والعلمية والتثقيفية لوزارة الأوقاف، وضمن تنفيذ محاور خطتها الدعوية التي ترتكز على مواجهة الإرهاب والتطرف، ومحاربة جميع صور التطرف الفكري، إلى جانب العمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، وصناعة الحضارة من خلال تعظيم قدر العلم والمعرفة.
وقد عُقدت هذه الندوات يوم الاثنين الموافق: 13 من يوليو 2026م، وذلك بعدد من المديريات الحدودية، وهي: (البحر الأحمر – وجنوب سيناء – والوادي الجديد – ومطروح – وشمال سيناء – والسويس).
وتناولت الندوات مفهوم التربية في الإسلام، مؤكدة أن الرحمة والرفق أصلٌ من أصول التربية الناجحة، وأن القسوة ليست وسيلة للإصلاح أو التقويم، بل قد تُورث الخوف والعناد، وتُضعف الثقة بالنفس، بينما تُسهم التربية القائمة على الحكمة والحوار والقدوة الحسنة في بناء شخصية سوية متوازنة، قادرة على تحمل المسئولية، ومتمسكة بالقيم الدينية والوطنية والأخلاقية.
كما جاءت هذه الندوات في إطار دور وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وبناء وعي مجتمعي رشيد يسهم في حماية المجتمع من الظواهر السلبية، ويعزز من قيم النزاهة والانتماء والمسئولية المجتمعية.
